العالم

واشنطن تبدأ التخطيط لتشكيل قوة دولية في غزة

علمـ 24

أكد مستشاران أميركيان بارزان أن الولايات المتحدة بدأت التجهيز لإرسال قوة دولية إلى قطاع غزة بهدف تعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة.

في سياق خطة ترمب لوقف القتال في قطاع غزة، والتي تكوّنت من 20 بندًا، كان أحد البنود الأساسية تشكيل هذه القوة الدولية بدعم من الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار، حيث وافقت الأخيرة على إرسال قرابة 200 جندي أميركي لتعزيز هذه القوة، بشرط عدم انتشار الجنود داخل غزة نفسها.

وأشار المستشاران خلال لقاء صحفي بأن التوترات بين حماس وإسرائيل ما زالت مرتفعة، وأوضح أحدهما قائلاً: “هدفنا في الوقت الحالي هو تحقيق استقرار أساسي للوضع، وبدأنا فعلاً في تأسيس القوة الدولية لذلك.”

في حين أكد مستشار، فضل عدم الكشف عن هويته، أن دول إندونيسيا، الإمارات، مصر، قطر، وأذربيجان لا تزال في مرحلة تفاوضية مع واشنطن للمساهمة في القوة الدولية.

فيما يتعلق بهذه العملية، أضاف المستشاران أنه يوجد نحو 24 جنديًا أميركيًا في المنطقة لدعم التحضيرات الأولية لها. وقالا إن هؤلاء الجنود ستوكل لهم مهام “التنسيق والإشراف.”

أما بخصوص التطورات الأخيرة في القطاع، ذكر المستشاران أنه في أعقاب مقتل سبعة مواطنين في مدينة غزة على يد حركة حماس بتهمة التعامل مع إسرائيل، تجري مناقشات لبناء مناطق آمنة للمدنيين بهدف منع المزيد من الحوادث المشابهة.

من جهة أخرى، أكد المستشار الآخر على عدم وجود نية لإجبار سكان غزة على مغادرة القطاع، مشيرًا إلى أن المسؤولين الأميركيين يناقشون أيضًا إعادة إعمار المناطق التي خلت من مقاتلي حماس.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يملك الرغبة في رؤية إعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أن هناك شركاء دوليين منحوه تعهدات بالاستثمار في القطاع. ومع ذلك، أشار إلى أن هذا العمل سيتطلب وقتًا طويلاً نظرًا للدمار الهائل في المنطقة.

وفيما يتعلق باستعادة رفات الرهائن الإسرائيليين، أوضح المستشاران أن ذلك سيأخذ وقتًا أطول مما كان متوقعًا، نظرًا لأن العديد من الرفات مدفونة تحت الأنقاض أو الذخائر غير المنفجرة، وسط إعلان من كليهما عن وجود مكافأة لمن يدلي بمعلومات حول مكان تواجد الرفات.

زر الذهاب إلى الأعلى