3 شهداء ومصابان في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان.. والاحتلال يعلن اغتيال قيادي في حزب الله

علمـ 24
استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب آخران، أمس الجمعة، إثر غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان، شملت بلدة تول وغارة ثانية على مركبة في أطراف زوطر الغربية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل “قائد الشؤون اللوجستية في قيادة الجبهة الجنوبية لحزب الله”، بحسب بيانات رسمية.
وأفاد مركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة اللبنانية بأن الغارة الإسرائيلية على سيارة في بلدة تول أدت إلى سقوط شهيدين وإصابة مواطنين اثنين بجروح، في حين أسفرت الغارة على مركبة في زوطر الغربية عن استشهاد شخص ثالث.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن العنصر الذي قُتل في زوطر الشرقية كان يشارك في محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله جنوب لبنان، مؤكداً أنه كان مسؤولاً عن نقل وتخزين الأسلحة وترميم البنية التحتية للحزب، بعد الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب الماضية.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه على سيارة في طريق بلدة تول قرب محلات حسيب عواضة، ما أدى إلى اندلاع النيران في المركبة، فيما ألقت مسيّرة أخرى قنبلة صوتية بالقرب من جرافة في حي غرب الخيام، دون وقوع إصابات.
يأتي هذا التصعيد بعد يوم من استشهاد أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت جنوب وشرق لبنان، في سياق سلسلة اعتداءات متصاعدة رغم دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر الجاري.
وكان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، قد حذر في 11 أكتوبر من نقل إسرائيل لنار الصراع في غزة إلى الأراضي اللبنانية، في أعقاب غارات مكثفة على جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، اختتم الجيش الإسرائيلي مساء الخميس تمرينًا عسكريًا استمر خمسة أيام، بقيادة الفرقة 91 والمركز الوطني للتدريب البري في منطقة الحدود اللبنانية، بهدف رفع الجاهزية لمواجهة السيناريوهات الدفاعية المتطرفة وتوفير استجابة سريعة للأحداث المفاجئة، بما في ذلك تعبئة الاحتياطيات وحشد القوات، مع استخلاص الدروس من عامين من القتال على جميع الجبهات.
وشمل التمرين سيناريوهات مهيأة للوضع العملياتي بعد القتال في جنوب لبنان، تضمنت التعاون بين المقاتلين في المهام الدفاعية، ودعم سلاح الجو والبحرية، بالإضافة إلى إدارات الدفاع المحلية وقوات الأمن وخدمات الإسعاف، بما فيها “نجمة داود الحمراء” والشرطة. كما شمل التدريب وحدات الخدمات اللوجستية والطبية والتقنية والصيانة على سيناريوهات إخلاء الجرحى تحت النار، وتقديم الدعم اللوجستي والتقني في حالات الطوارئ.



