العالم

تايلاند وكمبوديا توقعان اتفاق سلام في قمة آسيان برعاية أمريكية

علمـ 24

انطلقت الأحد في كوالالمبور، العاصمة الماليزية، فعاليات قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، بمشاركة قادة الدول الأعضاء وعدد من الضيوف الدوليين، بينهم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا.

وفي كلمته الافتتاحية، شدد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم على أن العالم يمر بمرحلة انتقالية حساسة، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم بين الدول يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز الانقسامات والصراعات القائمة.

وتناولت القمة ملفات عدة، أبرزها انضمام تيمور الشرقية كعضو جديد في الرابطة، إلى جانب مناقشة القضايا الأمنية الإقليمية مثل النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا، الذي توج اليوم بتوقيع اتفاق سلام رسمي بين البلدين، بحضور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وأشاد ترامب بالاتفاق، واصفًا إياه بـ”الخطوة التاريخية لإنهاء صراع دام أكثر من ثلاثة عقود”، مؤكدًا أن الاتفاق يساهم في حماية أرواح الملايين في المنطقة. كما أشار إلى الجهود الأميركية في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، باعتبارها جزءًا من دور واشنطن في تعزيز الاستقرار الدولي.

إضافة إلى ذلك، أبرم ترامب اتفاقيتين تجاريتين، الأولى مع كمبوديا لتعزيز التبادل الاقتصادي، والثانية مع تايلاند لتطوير التعاون في قطاع المعادن الحيوية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل تعزيزًا لمكانة الولايات المتحدة الاقتصادية في آسيا.

وبجانب ملفات السلام والتجارة، ناقش القادة مسألة مكافحة الجريمة العابرة للحدود، والوضع في ميانمار، والنزاعات في بحر الصين الجنوبي، كما استعرضوا قضايا التنمية المستدامة والتغير المناخي.

زر الذهاب إلى الأعلى