
علمـ 24
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن بلاده ستبدأ بشكل فوري استئناف اختبارات أسلحتها النووية، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاختبارات أو مواقعها.
وقد أتى هذا القرار بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ موسكو نجحت في اختبار مسيرة تحت الماء لها القدرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما اعتُبر تحديًا واضحًا لتحذيرات الولايات المتحدة.
وعبر ترامب خلال منصة “تروث سوشل” عن ذلك بقوله أن وزارة الحرب قد أستأنفت الاختبارات بالفعل، مؤكداً أن بلاده تمتلك أضخم ترسانة نووية حول العالم، لتكون بذلك منفوقة على روسيا والصين، مع توقع مساواة ترسانتهما خلال خمس سنوات. وأضاف أن الحكومة الأميركية قامت بعملية “تحديث وتجديد كامل” للأسلحة النووية.
وتشير بيانات الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية إلى أن تسع دول تمتلك أسلحة نووية، منها الولايات المتحدة وروسيا والصين، بإجمالي 12,331 رأساً نووياً حول العالم، 5,044 منها أميركية و5,500 روسية.
وتعود التجارب النووية الأميركية إلى 16 يوليو 1945 في نيو مكسيكو، وشهدت الحرب العالمية الثانية هجومين نوويين على اليابان. ومنذ آخر اختبار تحت الأرض في نيفادا عام 1992، استُبدلت التجارب التقليدية بمحاكاة حاسوبية متقدمة، واستمر التعليق خلال الإدارات المتعاقبة حتى إعلان ترامب الأخير.
كما أعلن ترامب أنه قد توصّل إلى اتفاق للعمل المشترك بين الولايات المتحدة والصين، وذلك خلال المحادثات التي أجراها في كوريا الجنوبية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في كوريا الجنوبية، ويأتي هذا العمل بشأن الأزمة في أوكرانيا، كما أصدر موافقة على تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على الصين بسبب أزمة الفنتانيل إلى 10%.



