إيران تعلن إعادة بناء منشآتها النووية وتعزيز برنامجها السلمي

علمـ 24
أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن طهران ستعيد بناء منشآتها النووية “بقوة أكبر”، مجددًا التأكيد على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط. جاء ذلك خلال زيارة الرئيس لمقر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران، حيث شدّد على أن تدمير المنشآت السابقة لن يعيق مسار إعادة البناء، مشيرًا إلى أن المعرفة التقنية والعلمية موجودة لدى الباحثين الإيرانيين.
وأضاف بزشكيان أن توسعة البرنامج النووي تهدف إلى خدمة الشعب وتحسين الرفاه الوطني، وليس لإنتاج أسلحة، مشدّدًا على أن تطوير الصناعة النووية سيستمر ضمن الأطر القانونية الدولية والسلمية.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للدخول في “مفاوضات عادلة ومنصفة” لتخفيف المخاوف الدولية حول برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم، ولن تتفاوض حول برنامجها الصاروخي. وأوضح أن بلاده تميل لتجنب المفاوضات المباشرة مع واشنطن، لكنها لا تمانع التوصل إلى اتفاق عبر قنوات غير مباشرة، مؤكدًا أن المواد النووية لا تزال محفوظة رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية السابقة في يونيو الماضي.
كما رفض عراقجي محاولات فرنسا وبريطانيا وألمانيا إعادة فرض العقوبات الأممية عبر آلية “سناب باك”، واعتبرها خطوة غير قانونية تفتقر إلى الإجماع الدولي، مضيفًا أن الدول الأوروبية فقدت شرعيتها بعد إخلالها بالتزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
وتأتي هذه التصريحات بعد انتهاء سريان قرار مجلس الأمن رقم 2231 في أكتوبر الماضي، الذي كان يقيّد برنامج إيران النووي لعشر سنوات، فيما تؤكد طهران أن برنامجها يركز على الاستخدامات السلمية مثل توليد الكهرباء والبحث العلمي، في حين تتهم إسرائيل والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية.



