العالم

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على رئيس كولومبيا بتهمة دعم مهربي المخدرات

علمـ 24

أعلنت الحكومة الأميركية، يوم الجمعة، فرض حزمة عقوبات على الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إلى جانب زوجته وابنه، متهمةً إياه بالتقاعس عن مكافحة شبكات تهريب المخدرات، بل وتشجيعها على التوسع.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان رسمي إن “الرئيس بيترو سمح لتجارة المخدرات بالازدهار وتجاهل مسؤولياته في مكافحتها”، مشيرًا إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتخذ “إجراءات صارمة لحماية الأمن القومي الأميركي والتصدي للتهديد القادم من أمريكا اللاتينية”.

وتأتي هذه الخطوة وسط توتر متزايد بين واشنطن وبوغوتا، بعد أن اتهم بيترو الولايات المتحدة بارتكاب “إعدامات خارج نطاق القضاء” في البحر الكاريبي، إثر استهدافها سفنًا قالت إنها تُستخدم في عمليات تهريب المخدرات. وأسفرت هذه العمليات خلال الشهرين الماضيين عن تدمير عشر سفن ومقتل أكثر من 40 شخصًا، وفق أرقام أميركية رسمية.

وفي رد غاضب، وصف ترامب نظيره الكولومبي بأنه “بلطجي ومهرب مخدرات”، وأعلن تعليق مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الأميركية لكولومبيا، مهددًا بفرض رسوم جمركية على صادراتها إلى الولايات المتحدة.

من جانبه، رد بيترو عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا: “لن أتراجع خطوة واحدة، ولن أركع أبدًا”، مستعينًا بعبارات استخدمها قادة حركات التحرر في أميركا اللاتينية.

كما طالت العقوبات وزير الداخلية أرماندو بينيديتي، الذي هاجم القرار الأميركي بشدة، وكتب على منصة “إكس”: “هذا يثبت أن كل إمبراطورية ظالمة… بالنسبة للولايات المتحدة، أي صوت معارض هو تهريب للمخدرات”.

وأوضحت وزارة الخزانة أن العقوبات فُرضت بموجب قانون يتعلق بالانتشار الدولي للمخدرات ووسائل إنتاجها، فيما شددت وزارة الخارجية الأميركية في بيان منفصل على أن واشنطن “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تشجيع بيترو لما وصفته بإرهاب المخدرات”.

وفي تعليقها على التطورات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الإدارة الأميركية “لا ترى أي مؤشرات على التهدئة من جانب زعيم كولومبيا المتهور”.

زر الذهاب إلى الأعلى