
علمـ 24
أقر أرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، أن محاولته تغيير مركز نجمه المصري محمد صلاح لتقريبه من المرمى لم تُثمر، ما اضطره لإعادته إلى موقعه الطبيعي، حيث تمكن صلاح لاحقًا من تسجيل هدف مميز في الدقيقة 89، خلال خسارة الفريق 3-2 أمام برنتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.
وجاء هدف صلاح بعد استلامه كرة عالية بلمسة واحدة قبل أن يسددها بقوة في شباك الحارس كاويمين كيليهر، منهياً بذلك صياماً تهديفياً دام ست مباريات متتالية، وهي أطول فترة دون أهداف منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017.
ورغم تسجيله، وصف سلوت أداء الفريق بأنه الأسوأ منذ توليه المسؤولية، مشيراً إلى وجود ثغرات دفاعية واضحة أدت إلى تراجع الفريق خارج المراكز الستة الأولى في جدول الدوري، كما أشار إلى أن أداء صلاح طوال المباراة لم يكن مقنعًا، لكنه رفض تحميله مسؤولية الهزيمة بشكل فردي مؤكداً أن النتائج السيئة مسؤولية جماعية.
وفي تصريحات لشبكة “تي إن تي سبورتس”، قال سلوت: “إذا بدأ صلاح في تسجيل الأهداف بانتظام، سيكون ذلك مفيدًا جدًا للفريق، وأتحداه أن يجعل هذا الهدف نقطة انطلاق للعودة إلى التسجيل. كرة القدم ليست مجرد تسجيل أهداف، بل أيضًا الحفاظ على شباكنا نظيفة. نحن نسجل أهدافاً في معظم المباريات، لكن غالبًا ما نستقبل هدفاً مبكرًا، وهذا يتطلب معالجة جماعية”.
وأوضح المدرب الهولندي أنه أعطى صلاح دوراً أكثر قرباً من المرمى إلى جانب فلوريان فيرتز في الشوط الأول، في محاولة لتعزيز خطورته، إلا أن الخطة لم تنجح بسبب افتقاد الفريق للسيطرة على مجريات اللعب.
وأضاف سلوت: “جعلنا صلاح يلعب في مركز أعمق وأقرب إلى المرمى، كما فعلنا أمام فرانكفورت الأسبوع الماضي، على أمل أن يظهر بشكل أفضل في المساحات الضيقة ويشكل تهديداً أكبر، لكن السيطرة على المباراة لم تكن كما نريد، لذلك لم تحقق الفكرة أهدافها”.
وبهذه الخسارة، يواصل ليفربول نتائجه السلبية، مما يهدده بالهبوط إلى المركز التاسع في جدول الدوري، بفارق قد يصل إلى سبع نقاط عن المتصدر أرسنال.



