العالم

إسلام آباد تعتبر محادثات إسطنبول دون نتائج وتلوّح باتخاذ إجراءات لحماية المدنيين

علمـ 24

أعلنت السلطات الباكستانية، الأربعاء، أن الحوار الذي جرى في إسطنبول على مدار أربعة أيام بوساطة مشتركة من قطر وتركيا لم يسفر عن اتفاق عملي لإرساء وقف دائم للنزاع مع أفغانستان، مؤكدة أنها لن تتردد في التحرك لحماية مواطنيها.

وفي ختام الجولة التفاوضية، كتب وزير الإعلام عطا الله تارار على حسابه في منصة “إكس” أن الجانب الأفغاني لم يقدم أي ضمانات ملموسة، وواصل التحوّل عن بنود النقاش الأساسية باللجوء إلى إلقاء الاتهامات والمناورات، ما حال دون التوصل إلى حلول قابلة للتنفيذ. ولم ترد كابول على هذا البيان حتى الآن.

وتتبع هذه المفاوضات أعمال عنف حدودية أودت بحياة عشرات الأشخاص، من بينهم مدنيون، قبل أن تتم وساطة قطرية تؤدي قبل نحو عشرة أيام إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الطرفين. وانطلقت المحادثات في تركيا بهدف تحويل هذا التهدئة إلى اتفاق أوسع للهدنة، لكن الخلافات استمرت.

وقد اندلعت المواجهات قبل نحو أسبوعين عندما شنت قوات طالبان هجومًا عبر الحدود بعد تفجيرات استهدفت العاصمة كابول، واتُهمت باكستان بالضلوع فيها، وهو ما نفته كابول التي تعد الآن متهمةً من قبل إسلام آباد بإيواء مجموعات باكستانية مسلحة على أراضيها. وتبقى الحدود مغلقة حالياً، مع استثناء عمليات طرد المهاجرين الأفغان من باكستان.

من جانبها، وصف بعض مسؤولَي طالبان مطالب باكستان بأنها غير معقولة وغير قابلة للقبول، ورغم ذلك عادوا ليؤكدوا أن المسار التفاوضي يظل السبيل الأمثل لحل الخلافات. وفي وقت سابق، حذّر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من احتمال اندلاع “حرب مفتوحة” حال فشل المباحثات.

وختم وزير الإعلام الباكستاني بتأكيد عزيمة بلاده على اتخاذ كل التدابير الضرورية لمواجهة تهديدات الإرهاب، متعهّداً القضاء على العناصر والملاذات والمن يدعمونهم.

زر الذهاب إلى الأعلى