الناتو يصف خفض القوات الأميركية في أوروبا بأنه تعديل طبيعي للوضع القائم

علمـ 24
أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأربعاء، أنه أُبلغ مسبقًا بخطة الولايات المتحدة لتقليص عديد قواتها المنتشرة في الدول الشرقية للحلف، واصفًا هذه الخطوة بأنها مجرد “تعديل” للوضع القائم، ولا تنطوي على أي إجراء “غير عادي”.
وقال مسؤول في الناتو: “حتى مع هذا التعديل، فإن وجود القوات الأميركية في أوروبا يبقى أكبر مما كان عليه لسنوات عديدة، مع وجود عدد أكبر بكثير من القوات مقارنة بما كان عليه قبل العام 2022″، مضيفًا أن التزام واشنطن تجاه الحلف ما زال “واضحًا”.
وكان من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن خفض عديد قواتها في أوروبا بعد مراجعة انتشارها العسكري حول العالم، لكن لم يصدر بعد إعلان رسمي بهذا الخصوص.
وفي السياق نفسه، أشارت وزارة الدفاع الرومانية، الأربعاء، إلى خفض عدد القوات الأميركية، موضحة أن واشنطن ستوقف مناوبات فرقة تضم عناصر في عدة دول حليفة للناتو، منها بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر.
ويثير احتمال تقليص الوجود العسكري الأميركي مخاوف الحلفاء، خاصة مع احتمال قيام روسيا بأي تحرك عدواني تجاه دولة عضو في الناتو إذا تراجعت حدة الحرب في أوكرانيا.
ومع ذلك، شدد الناتو على تقليل أهمية هذه الخطوة الأميركية، مؤكدًا: “لدينا خطط دفاعية، ونعمل لضمان الحفاظ على القوات والإمكانات الضرورية لردع أي عدوان محتمل، وتوفير ما يلزم لضمان دفاعنا الجماعي”.



