رئيس وزراء كندا: محادثاتي مع الرئيس الصيني شكّلت منعطفًا إيجابيًا في العلاقات بين البلدين

علمـ 24
أشاد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم السبت، بنتائج لقائه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، معتبرًا أن المحادثات مثّلت “نقطة تحوّل مهمة” في مسار العلاقات بين أوتاوا وبكين، التي شهدت توترًا حادًا خلال السنوات الأخيرة.
وقال كارني للصحافيين في مدينة غيونغجو الكورية الجنوبية: “لقد أطلقنا مسارًا جديدًا للتعامل مع القضايا العالقة، وكانت مباحثاتنا بنّاءة ومباشرة”، موضحًا أنه ناقش مع الجانب الصيني ملفات حساسة، من بينها قضية التدخلات الخارجية والقيود التجارية.
وأضاف رئيس الوزراء أنه قبل دعوة رسمية من الرئيس الصيني لزيارة بكين مطلع العام المقبل، مشيرًا إلى أنه وجّه وزراء حكومته إلى “العمل المشترك لإيجاد حلول للتحديات القائمة وتعزيز مجالات التعاون والنمو الاقتصادي بين البلدين”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تُعدّ فيه العلاقات بين كندا والصين من بين الأكثر توترًا بين بكين وأي دولة غربية، رغم أن البلدين يواجهان معًا تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن مؤخرًا عزمه رفع الرسوم على السلع الكندية بنسبة إضافية تبلغ 10%.
وجاءت خطوة ترامب بعد حملة إعلانية أثارت غضبه، وُصفت بأنها “زائفة”، تضمنت مشاهد تمثيلية للرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان.
وكشف كارني أنه قدّم اعتذارًا لترامب على خلفية الحملة، قائلًا: “اعتذرتُ للرئيس، لقد كان غاضبًا، وكان من المهم توضيح أن الإعلان لم يصدر عنّا ولا يعكس موقف حكومتي”.



