العالم

ترامب: اتفاق غزة صامد، نهاية مادورو تقترب، واتهامات لموسكو وبكين بتجارب نووية سرّية

علمـ 24

في سلسلة تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة “ثابت وقوي”، مؤكدًا أنه يمتلك الوسائل للضغط على حركة حماس من أجل تسريع عملية نزع السلاح، مشيرًا إلى أن إنهاء الحركة “قابل للتحقق فورًا” إن لم تلتزم بالاتفاق.

وأوضح ترامب، خلال مقابلة بثّتها شبكة “سي بي إس” فجر الإثنين، أنه نسّق بشكل وثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم وجود بعض الخلافات بينهما في الماضي، لافتًا إلى أنه مارس عليه ضغوطًا في بعض القضايا الحساسة.

وأضاف ترامب أن “نتنياهو هو الرجل الذي كانت تحتاجه إسرائيل خلال الحرب”، معتبرًا أنه يتعرض لما وصفه بـ”ظلم داخلي كبير” داخل إسرائيل، مضيفًا أن واشنطن قد تتدخل “بشكل محدود” لمساعدته.

وتصرّ كلٌّ من واشنطن وتل أبيب على أن اتفاق غزة يجب أن يؤدي إلى نزع سلاح حركة حماس، في حين ترفض الحركة هذا الطرح، مؤكدة أن سلاح المقاومة شأن فلسطيني داخلي لا يخضع للنقاش مع أطراف خارجية.

وكان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بارتكاب عشرات الخروقات منذ توقيعه.

وفي الملف الفنزويلي، أرسل ترامب إشارات متباينة بشأن نيات بلاده تجاه كاراكاس، إذ نفى وجود خطط لشن حرب ضدها، لكنه شدد على أن “أيام نيكولاس مادورو باتت معدودة”.

وقال ترامب في برنامج “60 دقيقة” على الشبكة الأميركية نفسها: “لا أظن أننا سنتجه إلى الحرب، لكن يمكنني القول إن حكم مادورو يقترب من نهايته”.

وتزامنت تصريحاته مع استمرار واشنطن في تحريك قواتها وسفنها في البحر الكاريبي، ضمن عمليات تستهدف شبكات يُشتبه في ضلوعها بتهريب المخدرات من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.

وفي سياق دولي آخر، اتهم ترامب روسيا والصين بإجراء تجارب نووية سرّية تحت الأرض، دون الإعلان عنها رسميًا، في خرق محتمل للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحظر التجارب النووية.

وردًا على سؤال حول قراره استئناف بعض الأنشطة النووية الأميركية، قال: “الروس يجربون، والصينيون يجربون أيضًا، لكنهم لا يتحدثون عن ذلك… لا أحد يعرف تمامًا ما الذي يحدث تحت الأرض هناك”، في إشارة إلى غياب الشفافية حول برامج القوتين النوويتين.

زر الذهاب إلى الأعلى