غارة إسرائيلية على بلدة الدوير جنوب لبنان توقع شهيدًا وسبعة جرحى وسط تصاعد التوتر الحدودي

علمـ 24
استهدفت طائرة إسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، مركبة مدنية في بلدة الدوير التابعة لقضاء النبطية جنوبي لبنان، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى اندلاع حرائق في عدد من السيارات وتضرر واجهات محال تجارية قريبة من موقع الانفجار.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة التي وقعت على طريق الدوير–الشرقية خلفت حصيلة أولية من شهيد وسبعة جرحى، فيما هرعت طواقم الدفاع المدني إلى المكان لإخماد الحرائق ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية أن الانفجار تسبب في احتراق المركبة المستهدفة بالكامل، وألحق أضرارًا مادية كبيرة بالمحال التجارية المجاورة، في وقت شهدت المنطقة حالة من الذعر بين السكان.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن الغارة كانت تستهدف “عنصرًا من حزب الله”، في إطار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي داخل الأراضي اللبنانية، بزعم استهداف مواقع ومقاتلين تابعين للحزب.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الغارات الإسرائيلية المتصاعدة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتبادل القصف بين الجانبين رغم الاتفاق السابق على وقف إطلاق النار.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل تحاول تكثيف عملياتها للضغط على الحكومة اللبنانية من أجل كبح نشاط حزب الله ونزع سلاحه، في حين تتزايد التحركات الأميركية والدولية للدفع نحو مفاوضات مباشرة بين بيروت وتل أبيب لتجنب “تصعيد واسع”.
وفي هذا السياق، حذّر نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها الجمعة، من خطورة أي اتفاق جديد مع إسرائيل، معتبراً أن تل أبيب تسعى إلى تجريد لبنان من عناصر قوته. وأضاف أن الولايات المتحدة “ليست وسيطًا نزيهًا”، بل هي “الراعي الأساسي للعدوان الإسرائيلي”، مؤكداً أن الحزب لن يقبل بأي تسوية تمسّ بسيادة لبنان أو بحق المقاومة في الرد على الاعتداءات.



