الثقافة والحياة

تسريب بيانات كاميرات الشرطة الأميركية يثير قلق الكونغرس ويضع مليارات صور لوحات السيارات في خطر

علمـ 24

طالبت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي لجنة التجارة الفيدرالية بفتح تحقيق عاجل في شركة “فلوك سيفتي”، المتخصصة في تشغيل كاميرات مسح لوحات السيارات، وذلك بعد اتهامات للشركة بعدم اتخاذ إجراءات أمنية أساسية أدت إلى تعرض شبكتها للاختراق والتجسس.

وفي رسالة موجهة إلى رئيس لجنة التجارة أندرو فيرغسون، أشار السيناتور رون وايدن والنائب راجا كريشنامورثي إلى أن الشركة لم تفرض استخدام خاصية التحقق المتعدد العوامل (MFA) بشكل إلزامي على العملاء، مكتفية بجعلها اختيارية. ولفت المشرعان إلى أن أي تسريب لكلمات مرور ضباط الشرطة قد يمنح قراصنة أو جهات أجنبية وصولاً إلى بيانات حساسة.

ويُخشى أن تؤدي هذه الثغرات إلى تعريض مليارات الصور المجمعة من كاميرات مدعومة بأموال دافعي الضرائب إلى السرقة أو الاطلاع غير القانوني، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

وتعد شبكة “فلوك سيفتي” واحدة من أكبر شبكات كاميرات المراقبة ولوحات السيارات في الولايات المتحدة، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 5 آلاف قسم شرطة وجهة خاصة، مما يتيح تتبع تحركات المركبات على مدار الساعة.

وكشفت تحقيقات أولية عن تسريب بيانات دخول بعض العملاء من الأجهزة الأمنية، حيث تم رصد هذه المعلومات على الإنترنت من قبل شركة الأمن السيبراني “هدسون روك”، فيما عرض باحث مستقل لقطة شاشة في منتدى روسي يظهر بيع بيانات دخول لأنظمة الشركة.

وردت “فلوك سيفتي” في بيان رسمي، مؤكدة أن ميزة التحقق المتعدد أصبحت مفعلة افتراضياً لجميع العملاء الجدد منذ نوفمبر 2024، وأن نحو 97% من العملاء الفعليين من الأجهزة الأمنية قاموا بتفعيل الخاصية، بينما امتنع حوالي 3% لأسباب خاصة بهم، دون الإفصاح عن الجهات المعنية.

يُذكر أن تقريراً سابقاً لموقع “404 ميديا” كشف أن وكالة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) استخدمت كلمة مرور ضابط شرطة محلي للوصول إلى أنظمة “فلوك” دون علمه، ما دفع قسم الشرطة لاحقاً لتفعيل التحقق المتعدد فوراً بعد الحادثة.

زر الذهاب إلى الأعلى