الثقافة والحياة

معاريف: الجيش قرر فرض إجراءات قاسية على المسلحين المحاصرين في أنفاق رفح

علمـ 24

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن قيادة الجيش الإسرائيلي اتخذت قرارًا نهائيًا بشأن مصير المسلحين الفلسطينيين المحاصرين داخل شبكة أنفاق رفح في جنوب قطاع غزة، في ظل وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن الخطط العسكرية الجديدة تندرج في إطار مساعي الجيش لتعزيز مواضعه في حال الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرة إلى وجود “مئات” من المقاتلين لا يزالون في مناطق يقيم فيها الجيش. وذكرت أن فرقة غزة 143 تعمل في منطقة رفح، بينما تواصل الفرقة 36 عملياتها في المنطقة الشرقية من خانيونس، حيث واصلت أعمال “تطهير” واكتشفت المزيد من الأنفاق خلال الأيام الماضية.

وذكرت التقارير أن القوات الإسرائيلية شنت عمليات استهداف لمبانٍ شاهقة تُعتبر مؤهلة لأن تتحول إلى نقاط مراقبة ونيران على الجنود، وأن التخطيط يشمل توجيه ضربات مركزة داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل بحجة أنها تشكل تهديدًا أمنيًا.

وأضافت “معاريف” أن الجيش قرر تكثيف نشاطه أمس في رفح وخانيونس بهدف تحقيق “إنجازات ميدانية” قبل أي انتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع الانتشار الإسرائيلي شرقًا عن الخطوط الحالية. وأشارت الصحيفة إلى تقديرات استخبارية تفيد بأن نحو 150 مقاتلاً من حماس محاصرون داخل أنفاق استراتيجية في رفح، وأن وحدات مهندسة القتال ووحدات ناحال شرعت في صب كميات كبيرة من الخرسانة في فتحات الأنفاق بهدف القضاء على المحاصرين أو إجبارهم على الخروج والاستسلام.

وتعكس هذه الخطوات، بحسب الصحيفة، موقفًا عمليًا لدى القيادة العسكرية الإسرائيلية يتمثل برفض تجميد كامل للأنشطة الميدانية داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، حتى في ظل وقف إطلاق النار، على أمل تحقيق مكاسب ميدانية وأمنية قبل المفاوضات أو الانتقال اللاحق في خطة التسوية.

زر الذهاب إلى الأعلى