
علمـ 24
أصيب عدد من الأشخاص، السبت، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة قرب مستشفى صلاح غندور بمدينة بنت جبيل في محافظة النبطية جنوب لبنان، في حادث يُعد انتهاكًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم أواخر عام 2024.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن الغارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين موجّهين على المركبة، دون أن تحدد عدد المصابين أو طبيعة الإصابات التي لحقت بهم.
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الأحداث الأمنية المتصاعدة على طول الحدود اللبنانية الجنوبية، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي الخميس الماضي غارات على عدة بلدات بعد إرسال إنذارات بالإخلاء للسكان، في أكبر تحرك من نوعه منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي تعليقه على الغارات، وصف الرئيس اللبناني جوزاف عون القصف بأنه “جريمة مكتملة الأركان”، مشيرًا إلى استمرار انتهاك السيادة اللبنانية من قبل إسرائيل، فيما أكد “حزب الله” حقه المشروع في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن حماية الوطن واجب وطني. من جانبه، أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أن سلطة اتخاذ قرار الحرب والسلم تقع حصريًا على عاتق الحكومة، دون أي تدخل خارجي.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، سجّلت إسرائيل العديد من الانتهاكات، أدت إلى إصابة واستشهاد المئات من اللبنانيين، على الرغم من أن الاتفاق أنهى حربًا شاملة بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2024 أسفرت عن أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد عن 17 ألف جريح. كما تواصل إسرائيل احتلال تلال ومناطق في جنوب لبنان منذ الحرب الأخيرة وحتى الآن.



