وسائط

الخروقات الإسرائيلية تتصاعد في غزة وملف رفح يتصدر مشاورات تثبيت الهدنة

علم 24 -تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، سواء عبر غارات محدودة وعمليات نسف وإطلاق نار أو من خلال استمرار الحصار ومنع إدخال الوقود والمستلزمات الطبية إلى المستشفيات التي بالكاد تواصل عملها.

وحذرت بلدية غزة من تفاقم الكارثة الإنسانية مع بدء موسم الأمطار، في ظل الدمار الواسع الذي ألحقته الحرب بالبنى التحتية، فيما أكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن نحو مليوني فلسطيني يعيشون كارثة إنسانية متصاعدة مع اقتراب فصل الشتاء، وسط نقص حاد في مقومات الحياة الأساسية.

وفي اليوم الـ31 من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر الإثنين، غارات على مناطق في خانيونس ورفح ومدينة غزة، تزامنا مع عمليات نسف إسرائيلية شرق خانيونس ورفح، تسببت بانفجارات ضخمة هزت القطاع.

وفي حي الشيخ رضوان شمال غزة، ناشد الأهالي فرق الدفاع المدني ووزارة الصحة للمساعدة في انتشال جثامين الشهداء من مقبرة جماعية أقيمت سابقا في ملعب كرة قدم بالمنطقة، بعد أن نبشت القوات الإسرائيلية القبور وجرفت الموقع خلال توغلها البري الأخير، ما حال دون دفن الضحايا في المقابر الرسمية.

وعلى الصعيد السياسي، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن المشاورات بين الوسطاء وقيادة حركة حماس لا تزال تتركز حول وضع مقاتلي كتائب القسام في مدينة رفح، مؤكدة أن خيار ترحيلهم إلى الخارج غير مطروح، وأن الجهود تتجه لإيجاد حل يضمن بقاءهم داخل القطاع ضمن ترتيبات أمنية وضمانات دولية.

وفي السياق ذاته، يجري جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محادثات في إسرائيل مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لبحث تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة، بما في ذلك تسوية ملف مقاتلي القسام في رفح كمدخل للانتقال إلى المرحلة الثانية من مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار.

زر الذهاب إلى الأعلى