وسائط

غزة تحت المطر: خيام تنهار ومنازل مدمرة تزيد معاناة النازحين

في مخيم الشاطئ بغزة، تحولت الأمطار الغزيرة إلى كابوس حقيقي للنازحين، الذين يعانون بالفعل من تداعيات العدوان المدمر على القطاع.

غرق الشوارع وتحولت مئات الخيام إلى برك موحلة، فيما تطايرت خيام أخرى بفعل الرياح العاتية، مما زاد من مأساة السكان الذين لا يجدون مأوى آمناً أو تدفئة.

وصف رئيس اتحاد بلديات غزة، يحيى السراج، الوضع بأنه “مخاطر جسيمة مع دخول المنخفض الجوي”، محذرا من انهيار المباني المتضررة مسبقا والتي تؤوي نازحين قسرا، وتهديد حياة المدنيين، خصوصًا في المناطق المنخفضة والمكتظة.

وأضاف أن قطاع غزة لم يتعاف بعد من آثار العدوان، وأن المنخفض الحالي يضاعف المخاطر على النازحين، وسط غياب المأوى الآمن ووسائل التدفئة.

تعمل فرق الطوارئ والدفاع المدني بإمكانات محدودة، وسط نقص حاد في الوقود يعيق تشغيل الآليات ومحطات ضخ المياه، ويزيد من خطورة الوضع الإنساني.

ومنذ الأسبوع الماضي، تسببت المنخفضات الجوية المتتالية بغرق وانهيار عشرات آلاف الخيام، وانهيار عدد من المباني، ما أسفر عن استشهاد 14 مواطنا بينهم أطفال توفوا بسبب البرد.

وفي حي الشيخ رضوان، انهار مساء الإثنين منزل يعود لعائلة “أبو القمصان”، سبق أن تضرر بفعل العدوان الإسرائيلي، فيما يعيش أكثر من مليون ونصف المليون نازح في خيام مهترئة ومراكز إيواء بدائية، لا توفر الحد الأدنى من الحماية من الأمطار والرياح والبرد، وسط استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات.

وفق المعطيات الرسمية، أسفر المنخفض القطبي عن انهيار نحو 13 منزلا في مختلف محافظات غزة، فيما تواصل طواقم الدفاع المدني عملها في ظل مئات نداءات الاستغاثة، وسط توقعات بهطول أمطار جديدة ليلة الثلاثاء – الأربعاء، لتتجدد معها معاناة النازحين في القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى